![]() |
| |||||||
| شهاب القصص والروايات قصص الانبياء, قصص واقعية, حكايات واقعيه, قصص قصيرة, قصص منوعة |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
قصة حب الشقراء الناعمة ... Love Story
| | #1 (permalink) |
| قلم فضي ______________ | قصة حب الشقراء الناعمة ... Love Story فُتح باب المنزل وخرجت شقرائنا متجهة إلى مدرستها وهي في جميل حلّتها وبديع جمالها .. تتمايل في مشيتها و كلها عنفوانا وشبابا تنبض بالحياة كزهرة مشرقة ووردة نرجسية كساها الربيع حلّة بهية ... ترمقها جميع الأعين الزائغة ..الكل يتمنى قربها أو الجلوس معها أو المشي إلى جنبها و لو لأمتار معدودة و بعضنا يتمنا ابتسامة منها أو نظرة رضا عليه ..هذه كانت أقصى أمانينا و للأسف الشديد .. كنا نتمنى أن تكون لنا علاقة (ودية) بل قل (علاقة صداقة بريئة) معها أو قل –على أقل تقدير- أو علاقة بشابة تشبهها في كل شيء أو قل بعض الشيء ..المهم أن تكون لنا علاقة مع شابة تحمل طهر الأنثى وأن تكون أنثى بجميع ما تحمل هذه الكلمة من معنى ...بعيدين كل البعد عن مزالق اللذة الشهوانية المحرمة... فهي كما نراها و عرفناها تفوح رومانسيةً و نرجسية ..كلامها متناسق وقدها مليح .. وطلعتها مثل طلعة (مارلين مونرو) ..كان لا يشغل بالنا إلا هي أو أي واحدة أخرى تشبهها الأهم أن تكون أنثى بأتم معنى الكلمة... كنا نغير من صديقها عند الجلوس بقربها والتحدث إليها كنا نغير منه بمجرد إحساسنا أنه وجد من يفهمه ويحبه ويملأه حنانا وعطفا (لأننا في ذلك الوقت كنا في حاجة ماسة إلى مثل هذا الشعور) كنا نموت قهرا عندما نراهما لوحدهما على طاولة في مطعم وهم يتبادلون الكلام الحلو والجميل عن مستقبلهم و عن طموحاتهم وعن حب كل واحد منهم للثاني وشغفه به .. كان كلامه مفعم بالرومانسية فيأتي لها بأبيات شعر يتغنى بها في عيونها المليحتين و وجنتيها الجمليتين .. و كانت هي تبادله نفس الشعور و بنفس جرعات الحب و الهيام و الغرام .. كنا نحن هذا المنظر ونتمناه بل نعشقه إلى حد الثمالة وكان حديثنا أغلبه في مثل هذه المواضيع و غيرها .. فهذا كل ما كنا نتمناه ونحن نرى تلك الممثلة الأجنبية أو حتى العربية على شاشات التلفزيون ونحن في سن المراهقة ..و هي تُغَازِلُ و تُغَازَلُ كنا نتمنى كل ذلك و كنا ننتظر ذلك اليوم الذي يستطيع أحدنا أن يقوم مقام ذلك الممثل –الذي تمنينا أن نكون مكانه- في وقت سن الطيش و الشباب ... في وقت لم نرى فيه بأس لمشاهدة مثل تلك الأفلام (العادية جدا ) مقارنة مع غيرها .. أما الآن و أوجه كلامي أولا لكل زوج عاش مثلنا و تأثر بما تأثرنا به نحن الشباب في أيام الطيش و المراهقة و عدم معرفة طريق الحلال و الحرام... ألم تكن أيها الزوج في يوم من الايام تتمنى ما كنا نتمناه ؟؟!!! لا تصد بوجهك عني بل صارحني ..أليس كلامي صحيحا .. و أنت أيتها الزوجة ألم تكوني في يوم من الأيام تتمني أن يحملك فارس أحلامك بين يديه و يجول بك و يصول و أنت تسمعيه تلك الكلمات الرقيقة و تلك العبارة الملتهبة ..مفعمة بالحب و الشوق و الهيام و الغرام ... فبالله عليكم و بالله عليكن ألم يمن الله بفضله علينا جميعا بزوجات و بأزواج فلماذا لا نعيش تلك الحياة الرومانسية الحقيقية التي طالما تمنيناها مع زوجاتنا و مع أزواجنا .. لماذا نتأثر بالأفلام (المكسيكسة الطويلة و المملة) و المليئة بالكلام الرومانسي التي تتيق إليه كل زوجة فلما-أيها الزوج - لا تسمع زوجتك ذلك الكلام الجميل.. لماذا لا تغرقها بوصف عينيها و وجنتيها كما كان حال الممثل (الكاذب في الأفلام) لماذا لا تجلس معها جلسات تكون فيها نظرات الحب و الإعجاب متبادلة ..و الغمزات و الحركات و لو كانت (نص كم) هي المسيطرة .. و لماذا أنت أيتها الزوجة لا تسحري زوجك بتلك الحركات التي طالما تمنيتها ..فهذه فرصتك لإظهار جميع أشكال أنوثتك ..أفتنيه بكل ما تملكين من مقدرات و إمكانيات.. اجعليه لا يمل منك و لا يحيد عنك ..فهو لك وحدك أيتها الزوجة الغالية دلليه و (دلعيه) و افعلي كل ما كنت تتمنينه معه فهو حلالك و هو حبيبك و شغافة قلبك ..فلا تتركيه يتفلت منك .. فلك بكل حركة متعة و أجر فلا تنسي ذلك و تذكريه .. كوني له الحب الوحيد كوني له قصة حب Love Story .. و أنت أيها الزوج ألم تكن تتمنى أن تركب بجنبك امراة تجول معها أقطار بلادك تفسحها و تسمعها ما طاب من الكلام و حبب .. فلما تنكصت الطريق ..سافر مع زوجتك و اخرج معها و تنزهوا و فاعلوا كل ما يحلو لكما -في غير معصية- فهي حليلتك ..اخبرها بحبك لها و بفرحتك بوجودها بجنبك و بأنسك بها و بالتلذذ بالنظر اليها و سماع همساتها و تحسس دقات قلبها .. ألم تتمنى أن تجلس مع فتاة على ظفاف البحر تشكو لها عذاب حبها و تلذذك بذلك فماذا تنتظر إذن ..فأميرة الأمراء بجنبك و هي حليلتك و وعائك .. اقضي معها عطلة نهاية الأسبوع في فندق في منتزه في شاليه في جاخور حتى لكن لا تفوت الفرصة فهي فرص ثمينة .. و العمر قصير فاغتنم أيامك فيما سبق و في طاعة الرحمن .. فهل نقطع على أنفسنا عهدا أيها الأحبة أن نعيش قصص حب واقعية مع زوجاتنا و أزواجننا اللهم يسر لنا ذلك و اعنا عليه ..آمين جائتني هذه الخاطرة عندما رأيت إحصائية تتحدث عن العدد الكبير من الرجال الذين يبحثون عن إقامة علاقة محرمة عن طريق النت و أن أغلبيتهم من المتزوجين وللأسف الشديد ... نصيحتي للزوجين كن لها روميو و كوني له جولييت و من أراد النسخة العربية فليكن لها قيس و لتكن له ليلى ..ملاحظة مهمة : ذكري لما كان يجول بخاطرنا و نحن شباب فهذا ليس من باب التشجيع على ذلك – عياذا بالله – بل هو وصفا للحقيقة و هو من باب وصف الجاهلية و الحمد لله الذي منّ علينا بنعمة الالتزام بدين الله و بنعمة الزواج على سنة الله و رسوله صلى الله عليه و على آله و صحبه و سلم.. فأسأل الله أن يتجاوز عنا و عنكم و أن يغفر لنا ولكم و أن يبدل سيئاتنا حسنات ..آمين آسف على الإطالة و أعتذر عن أي كلمة لم تعجب أي عضو في هذا المنتدى فسددوني بأرائكم و كل لكم أذان صاغية .. هذه خاطرة جالت في صدري وأردت أن أبوح بها ... مع تحياتي م ن ق و ل |
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
صور نور , صور مهند , جديد صور مهند ونور , صور افاعي , صور ترفيه , صور حيوانات , صور جديدة